|
العودة
عودة زوجين
أخوتى فى الله
فى أغلب الخواطر التى تراودنى لا أهم بالكتابة إلا بعد فترة من الوقت عندما تلح علىّ الفكرة لبضعة أيام فلا أملك إلا و أخرجها على الورق ... و لكن اليوم وصلتنى رسالة جعلتنى من فرط السعادة ' أجرى' على الكمبيوتر لأعبر عن سعادتى على صفحتى الخاصة و بين مجموعات الياهو
تلك الرسالة وصلتنى من أخ فاضل و هو قريب لى من العائلة ..و كانت رسالته تعليقا على الرسالة التى أرسلتها منذ يومين بعنوان "المتفقان المفترقان" ... و كان مضمون رسالته كما يلى:
"أختى العزيزة - جزاك الله كل خير - حيث إن مثل هذة الرسائل و غيرها كان لها أكبر الأثر فى عودتى و زواجى مرة أخرى بزوجتى السابقة - جزاك الله كل خير"
فلا تتصوروا مقدار السعادة التى شعرت بها عند تسلمى تلك الرسالة .. ففعلا شعرت بأنه أخى فى الله و سعدت جدا بأن وفقه الله للعودة إلى زوجته مرة أخرى ..ما شاء الله لا قوة إلا بالله ....بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما فى خير ...
و لعلى تأملت المعانى التى تم ذكرها فى رسالة "المتفقان المفترقان" و أيضا فى الكثير من الكتب الأخرى التى تتحدث عن الفرق بين الرجل و المرأة فى التفكير و أهمية أن يدرس كلا الطرفين طبيعة الطرف الآخر و كيفية التعامل معه إعتمادا على الفروقات بين الجنسين ...
فكم من زيجات وصلت إلى الطلاق أو هى الآن على مشارف الطلاق و السبب هو جهل سواءا المرأة أو الرجل فى كيفية التعامل مع الآخر ..
فى الحقيقة لم أكتب تلك المقالة القصيرة فقط لأعبر عن مدى سعادتى بعودة هذا الأخ الفاضل إلى زوجته و لكنى أيضا أوجه الكلمة لكل زوج و زوجة على مشارف الطلاق الآن ... أوجه تلك الكلمات إلى كل زوج و زوجة تم الطلاق بينهما و هناك إحتمال و لو واحد بالمائة فى عودة الوفاق بينهما إذا تعلم كلاهما , و أردد كلاهما, كيف له أن يفهم الطرف الآخر و يشعر به .....أعلم بأن الطلاق قد يكون هو الحل لاستحالة التوافق بين الزوجين ...و لكن فلنبذل بعض الجهد حتى لا نظلم من عاش معنا و اقتسم معنا الحياة
لذلك أنصح الجميع بقراءة الكتب التى تتحدث فى هذا المجال ... مثل كتاب " الرجل و المرأة ..أسرار لم تنشر بعد " , الكتاب موجود فى دار الشروق للمؤلفة "ألين ويلر" ... أما الكتاب الآخر فأنا لم أقرأه و لكنى سمعت عن مدى أهميته و هو "الرجل من المريخ و المرأة من الزهرة "
مع دعائى لكل زوجين بأن يحبب الله الإيمان إليهم و يوفقهم إلى مرضاته و يرزقهم بالذرية الصالحة
اللهم كما ألفت بين قلوب المؤمنين فألف بين قلب أخى -هذا الذى أكتب تلك الرسالة إهداء له - و زوجته و حبب الإيمان إليهما و زينه فى قلبيهما و ارزقهما الذرية الصالحة
اللهم و مثل هذا الدعاء لجميع المؤمنين و المؤمنات المتزوجين منهم و المتزوجات
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختكم فى الله
لبنى الحو
|